يتزايد الاعتراف بالصلة المعقدة بين التغذية والرفاهية العقلية، ومن بين اللاعبين الرئيسيين يوجد الفولات، المعروف أيضاً بفيتامين B9. في حين يُناقش حمض الفوليك عادة، يُمثل الكالسيوم L-5-ميثيل تتراهيدروفولات (Calcium L-5-MTHF) الشكل النشط بيولوجياً للفولات، ويلعب دوراً مباشراً وحاسماً في صحة الدماغ وتنظيم المزاج. يمكن أن يُلقي فهم وظائفه الضوء على تحسين الأداء المعرفي والاستقرار العاطفي.

يُعد الكالسيوم L-5-MTHF مانحاً حيوياً للميثيل في الجسم، وهي عملية أساسية لتخليق النواقل العصبية الحيوية. تشمل هذه النواقل السيروتونين (5-HT)، الدوبامين، والنورإبينفرين، وهي أساسية لتنظيم المزاج، والاستجابة للتوتر، والوظائف المعرفية مثل التعلم والذاكرة. من خلال تسهيل دورة الميثلة، يضمن الكالسيوم L-5-MTHF أن الدماغ لديه إمداد كافٍ من هذه المواد الكيميائية العصبية، مما يساعد على الحفاظ على استقرار المزاج ومكافحة مشاعر القلق والاكتئاب. بالنسبة للأفراد الذين يعانون من اضطرابات المزاج، فإن ضمان مستويات كافية من هذا الفولات النشط يمكن أن يكون عنصراً داعماً لنظامهم العلاجي.

يمتد تأثير الكالسيوم L-5-MTHF إلى الوظيفة المعرفية. تشير الأبحاث إلى وجود علاقة قوية بين المستويات المثلى للفولات وتحسين مرونة الدماغ، ووضوح الفكر، والاحتفاظ بالذاكرة. مع تقدمنا في العمر، يمكن أن يصبح التدهور المعرفي مصدر قلق، وتعد المغذيات التي تدعم صحة الدماغ، مثل الكالسيوم L-5-MTHF، ذات أهمية كبيرة. دوره في تنظيم النواقل العصبية ومشاركته في مسار استقلاب الكربون الواحد، الذي يُعد حاسماً لصحة خلايا الدماغ، يجعله عنصراً غذائياً قيماً للحفاظ على الحدة المعرفية طوال الحياة. في هذا السياق، تُسلط شركة NINGBO INNO PHARMCHEM CO.,LTD.، بصفتها المورد الرئيسي والشركة المصنعة المتخصصة للمركبات الغذائية المتقدمة، الضوء على الأهمية الحيوية لمثل هذه المركبات الغذائية المتطورة لدعم الصحة الشاملة.

علاوة على ذلك، يُعرف الكالسيوم L-5-MTHF بقدرته على المساعدة في تنظيم مستويات الهوموسيستين. تُعد مستويات الهوموسيستين المرتفعة عامل خطر لمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية وربما المساهمة في الضعف الإدراكي. من خلال دعم قدرة الجسم على استقلاب الهوموسيستين، يساهم الكالسيوم L-5-MTHF بشكل غير مباشر في صحة الدماغ عن طريق تعزيز وظيفة الأوعية الدموية بشكل أفضل. هذا يجعله عنصراً غذائياً متعدد الأوجه، مفيداً لكل من الرفاهية الفسيولوجية والعصبية. يمكن أن يكون دمج الكالسيوم L-5-MTHF من خلال النظام الغذائي أو المكملات عالية الجودة خطوة استباقية نحو دعم دماغ صحي ومزاج مستقر.