اكتشف التطبيقات العلاجية الأقل شهرة ولكنها مهمة لهيدروكلوريد الكينين، وخاصة دوره في تخفيف الاضطرابات العضلية مثل تشنجات الساق، إلى جانب استخداماته الأساسية المضادة للملاريا والمسكنة للألم.