حمض 3-ثيوفين مالونيك: حجر الزاوية في التخليق الصيدلاني
اكتشف مركبات جديدة مع حمض 3-ثيوفين مالونيك متعدد الاستخدامات لدينا، الضروري للابتكار في علوم الأدوية والمواد. تواصل معنا للاستفسار عن أسعار المصنع.
احصل على عرض سعر وعينةالقيمة الأساسية للمنتج
حمض 3-ثيوفين مالونيك
يعد حمض 3-ثيوفين مالونيك (CAS 21080-92-2) مركبًا عضويًا بالغ الأهمية ومعترف به على نطاق واسع لدوره كمادة وسيطة صيدلانية. يعزز هيكل الثيوفين الفريد الخاص به التفاعلية، مما يجعله لا يقدر بثمن لتخليق مجموعة متنوعة من الأحماض العضوية والإسترات والأميدات. إلى جانب الأدوية، يجد فائدة كمسبار فلوري للكشف عن أيونات المعادن وجزيئات أخرى، وكمادة وسيطة في صناعة الأصباغ، مما يؤكد تنوعه في التخليق الكيميائي. بالنسبة للاحتياجات الصناعية، فإننا نقدم هذه المادة الكيميائية الدقيقة بأسعار تنافسية كمصنع مباشر.
- استكشف تطبيقات حمض 3-ثيوفين مالونيك المتقدمة في إنشاء جزيئات عضوية معقدة لاكتشاف الأدوية وتطويرها.
- استفد من خصائصه الفلورية لتطبيقات المركب الكيميائي الفلوري المتطورة في الكيمياء التحليلية.
- استخدم هذا المركب كمادة وسيطة رئيسية في قطاع الوسيط لصناعة الأصباغ، مما يساهم في تركيبات الألوان النابضة بالحياة.
- استفد من جودته ونقاوته المتناسقة للحصول على نتائج موثوقة في جميع مشاريع التخليق العضوي الخاصة بك.
المزايا الرئيسية
وسيط كيميائي متعدد الاستخدامات
بصفته وسيط تخليق عضوي رئيسي، فإنه يسهل إنشاء مجموعة واسعة من المركبات الضرورية للصناعات الحديثة. استثمر في جودة المصنع.
تفاعلية معززة
يوفر هيكل حلقة الثيوفين المتأصل تفاعلية فريدة، وهو أمر بالغ الأهمية للتحولات الكيميائية الفعالة والانتقائية في تخليق المواد الوسيطة الصيدلانية.
تطبيق صناعي واسع
من الأدوية إلى الأصباغ، فإن قابليته للتكيف كـ لبنة بناء كيميائية تجعله لا غنى عنه في مختلف المجالات العلمية والصناعية. تواصل مع موردنا الموثوق.
التطبيقات الرئيسية
تطوير الأدوية
حاسم لتخليق المكونات الصيدلانية النشطة، مما يساهم في التقدم في الرعاية الصحية من خلال إنتاج مواد وسيطة صيدلانية دقيقة.
التخليق العضوي
مكون أساسي في التخليق العضوي المعقد، مما يمكّن الباحثين من تطوير جزيئات جديدة بخصائص مخصصة، ويعمل كـ وسيط تخليق عضوي متعدد الاستخدامات.
علم المواد
تمنح خصائصه الفريدة لتطوير المواد المتقدمة، بما في ذلك البوليمرات الموصلة وأجهزة الاستشعار، مستفيدًا من دوره كـ كيماويات دقيقة.
صناعة الأصباغ
يعمل كمادة وسيطة قيمة في إنشاء الأصباغ العضوية، مما يساهم في اللون والحيوية للمنتجات المختلفة من خلال وظيفته كـ وسيط لصناعة الأصباغ.
مقالات فنية وموارد ذات صلة
لم يتم العثور على مقالات ذات صلة.